تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

واوروبا – حزب الله: مقاربة اخرى

واوروبا – حزب الله: مقاربة اخرى

Lebanon's Hezbollah supporters gesture as they march during a ceremony to mark Ashura in Beirut's suburbs, November 25, 2012. Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah warned Israel on Sunday that thousands of rockets would rain down on Tel Aviv and other Israeli cities if Israel attacked Lebanon. In a speech marking the Shi'ite Muslim festival of Ashura, Nasrallah said Hezbollah's response to any attack would dwarf the attacks from Gaza during the eight-day conflict between Israel and the Islamist Hamas rul

تطلب الولايات المتحدة الأميركية من أوروبا إدراج حزب الله على لائحة الارهاب . الموقف الاوروبي حيال الموافقة على هذا المطلب الاميركي، يواجه حساسية خاصة. فمعظم الدول الاروربية لديها جنود في قوة اليونيفيل العاملة في منطقة جنوب لبنان التي هي معقل نفوذ حزب الله، ومركز ثقل قاعدته الشعبية. ثمة ، نظريا، خشية من انه في حال ادرج الاتحاد الاروربي، الحزب على لائحة الارهاب، فان ذلك سيؤثر بشكل سلبي على سلاسة علاقة جنود الونيفيل الاوروبيين، بابناء المنطقة اللبنانية التي يتواجدون فيها.

واغلب أظن انه فيما لو ترك قرار صياغة موقف اوروبا من هذه القضية ، لقادة وحداتها العسكرية ضمن اليونيفيل ، لاجابوا على نحو مغاير لتلك الاجابة السائدة، الان، في معظم وزارات خارجية دول الاتحاد الاوروبي. ويعبر هذا الامر، عن وجود فارق جوهري بين الرؤية السياسية التي تختبر الوضع السياسي على الارض، وتلك التي يتم صياغتها من بعيد. ولعل مفاجأة واشنطن ، بمقتل سفيرها في بنغازي على ايدي ثوار دعمت وصولهم الى الحكم، هو تعبير عن السياسة الدولية المنفصلة عن تفاصيل الواقع السياسي في الشرق الاوسط، ما يجعلها سياسة "تضييع نكبات لذاتها" .

وفي الوقت الذي يبدي فيه مسؤولو خارجية دول الاتحاد الاوروبي، حيرة تجاه الموقف المطلوب اتخاذه حيال مطلب اعتبار حزب الله ارهابيا، فانه يجدر بهم الاستماع الى قادة وحداتهم العسكريين والاستخباراتيين والمدنيين الذين يعملون منذ نحو عقد في مناطق نفوذ حزب الله في جنوب لبنان، ضمن قوة اليونيفيل. فهؤلاء لديهم معرفة حسية به، وبنوعية النتائج التي ستترتب على مصالح اوروبا في المنطقة، جراء هذا القرار.والاهم من ذلك ، انهم يعرفون ما اذا كان هناك افق سياسي لإنشاء حوار مع الحزب، ام الاجدى رفع متاريس الصدام معه،؟؟.

اسارتا: تقويم تجربة

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish