العراق : احتجاج السنة يدخل اسبوعه الثالث ويتصاعد
دخلت احتجاجات السنة العراقيين أسبوعها الثالث، بوتيرة أشد، ووصلت إلى جامعين مهمين للسنة في العاصمة بغداد. لكن رئيس الحكومة، نوري المالكي حاول، من دون جدوى، حشد تأييد له في الشارع.
وخرج الآلاف في الرمادي والموصل وتكريت بعد صلاة الجمعة، أمس 11 يناير، في تظاهرة حملت اسم "جمعة الرباط" احتجاجاً على المالكي، وسياسيته التي يقولون أنها تتعمد تهميش السنة.
وقال رجل الدين السني البارز، عبد الملك السعدي، الذي تحول أخيراً إلى عراب لحركة الاحتجاج السني أن "على المالكي أخذ العبر والدروس مما يحدث في سوريا".
ويعتقد سنة العراق أن رد فعل الحكومة العراقية إزاء مطالبهم تشبه ما فعله بشار الأسد في الأيام الأولى للثورة السورية. لكن سياسيين عراقيين بارزين في الائتلاف الشيعي الحاكم يرون أن المسرح العراقي بعيد جداً عن سوريا، وان مطالب المتظاهرين المشروعة ستجد طريقها إلى التنفيذ، ولم ينسوا التذكير بأن "مخاوفهم من دعم إقليمي للتصعيد بين سنة العراق.