العراق : اغلاق المنافذ الحدودية عقاب اقتصادي ام ضرورة امنية؟
لم تسجل السوق العراقية، حتى الان على الاقل، ارتفاعات واضحة في الأسعار، على خلفية إغلاق 3 منافذ حدودية تربط العراق بكل من سوريا والأردن.
وقررت الحكومة العراقية، أخيرا، إغلاق منفذي ربيعة في الموصل والوليد في الأنبار مع سوريا، وذلك بعد أن أغلقت منفذ طريبيل في الانبار مع الاردن.
وتشهد محافظتي الأنبار ومركزها الرمادي ونينوى ومركزها الموصل، فضلا عن مدن أخرى، احتجاجات يومية على ما يوصف بسياسة إقصاء السنة التي تتبناها حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وغالبية سكان الأنبار والموصل هم من السنة العرب.
ولم يصدر تعليق رسمي بشأن سبب إغلاق هذه المنافذ، مع تأكيد الجيش العراقي ان هناك معلومات عن نية مجموعات مسلحة قادمة من سوريا والاردن استهداف المتظاهرين، لكن ساسة سنة يقولون أنها ربما تمثل عقابا للمناطق السنية التي تحتج ضد المالكي.
واذا كان التبادل التجاري بين العراق وسوريا قد توقف بشكل شبه كلي، بسبب تطورات الأحداث في الجانب السوري، فإن الحركة التجارية بين العراق والأردن يمكن وصفها بالنشطة إلى حد كبير. ويعد منفذ طريبيل البوابة الوحيدة لايصال النفط العراقي الى الاردن. وكان العراق قدم الى الاردن منحة ب 100 الف برميل نفط لتجاوز ازمة الطاقة.