تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إقليم كردستان يمضي قدما في التمنية بعيدا عن بغداد

A worker adjusts a valve of an oil pipe at Taq Taq oil field in Arbil, 310 km (190 miles) north of Baghdad May 30, 2009. The oil companies developing Taq Taq oil field in Iraq's northern Kurdish region expect to boost current production of 40,000 barrels per day to 60,000 bpd by November, officials from one of the companies said on Saturday.  Picture taken May 30, 2009. REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ CONFLICT ENERGY BUSINESS)

وسط حديث مستمر عن مباحاثات مكثفة بين الحكومة العراقية الاتحادية وسلطات إقليم كردستان العراق، شبه المستقلة، لمحاصرة الخلافات السياسية المتنامية بينهما، فجرت أربيل، وهي عاصمة الإقليم، مفاجأة كبيرة، عندما قامت بتصدير ما قالت إنه "نفط أسود" إلى تركيا، بمعزل عن بغداد.

وبينما تؤكد الحكومة المركزية أن ما صدره الإقليم إلى تركيا هو نفط خام موجه إلى الأسواق العالمية، يرى مراقبون في العاصمة العراقية أن هذا التطور هو مقدمة للمزيد من الخطوات المنفردة من جانب الإقليم، بعدما قرر أكراد العراق المضي قدما في عملية التنمية، بعيدا عن الخلافات المتصاعدة مع بغداد.

وتحدثت تقارير عن بدء إقليم كردستان العراق بتصدير النفط الخام إلى الأسواق العالمية عن طريق تركيا، بمعزل عن الحكومة العراقية.

ونفت حكومة الإقليم هذه الأنباء. وقالت إن ما حدث هو نقل كميات من النفط الأسود إلى تركيا بهدف تكريرها وإعادتها، بعدما قلصت بغداد حصة الإقليم من مشتقات النفط. لكن هذا النفي لم يحل دون صدور ردود فعل غاضبة في بغداد.
ويقول سفين دزئي، وهو المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق إن "الحكومة الاتحادية لا تزود الإقليم بما يكفيه من المشتقات النفطية". ويقول دزئي، إن الإقليم أوقف تصدير النفط بعدما امتنعت الحكومة الاتحادية عن دفع مستحقات الشركات العالمية التي تستخرج البترول من الإقليم. ويضيف أن "مستحقات هذه الشركات تبلغ نحو 350 مليار دينار عراقي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish