تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قراءة لفرص فوز حماس في الانتخابات القادمة

Palestinians wave Hamas flags during a rally in the West Bank city of Nablus, marking the 25th anniversary of the founding of Hamas December 13, 2012. It was the first rally Western-backed Palestinian President Mahmoud Abbas allowed to take place in the West Bank since 2007, when his Islamist rivals Hamas seized control of the Gaza Strip. REUTERS/Muammar Awad (WEST BANK - Tags: POLITICS ANNIVERSARY) - RTR3BJF8

أنهى الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة هذه الأيام تحديث السجل الانتخابي، استعداداً لقرار قد يصدر بالدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية، إذا قدر لجهود المصالحة أن تنجح أخيراً بين حركتي فتح وحماس.

ولم يعد سراً أن حماس التي وصلت السلطة من خلال الانتخابات في مثل هذه الأيام من عام 2006، تخشى على نفسها أن تكون الانتخابات القادمة مقدمة لإخراجها من المشهد السياسي بذات الطريقة، ما يجعلها في حالة استنفار داخلي على مختلف الأصعدة: السياسية، الجماهيرية، الإعلامية، للفوز من جديد بها، لتحقيق جملة من الأهداف ليس أقلها إفشال المخطط الذي تتحدث عنه من جهة، ومن جهة أخرى محاولة الإثبات أن تجربتها في الحكم خلال السنوات السابقة كانت ناجحة رغم العراقيل والعقبات، فهل تنجح؟

مهم الإشارة في البداية إلى أن من الأسباب الهامة التي أدت لفوز حماس في الانتخابات التي جرت يوم 25/يناير/2006، أنها أقامت آنذاك أدوات تنظيمية فاعلة، ذات طابع سياسي أيديولوجي تعبوي، وأعدت نفسها بصورة جيدة لـ"الاختبار التاريخي"، فحققت نجاحاً انتخابياً كبيراً غير مسبوق.

وكان لانتهاج حماس خط المقاومة المسلحة، وبروزها كحركة عسكرية فلسطينية مقاومة فاعلة في انتفاضتي الحجارة والأقصى، دور كبير في إضافة بعد جديد على ساحة التأييد والاستقطاب، فأصبحت بأعين الشباب الفلسطيني وريثاً طبيعياً لمشروع حركة فتح الأصلي، في ضوء أن عدم إدراك المزاج الشعبي للمتغيرات الدولية والتطورات الإقليمية، دفعه للاستمرار بتأييد المقاومة المسلحة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish