عبد الملك السعدي .. رجل السنة الجديد في العراق
استحوذ عبد الملك السعدي رجل الدين السني على الزعامة الدينية في مناطق العرب السنة العراقيين، برغم أنه قضى سنوات ما بعد 2003 متوارياً عن الأنظار، لكنه عاد لتصدر المشهد مع تظاهرات الانبار نهاية العام الماضي.
وينحدر السعدي من قبيلة في مدينة سامراء ( شمال بغداد)، لكنه ولد في مدينة هيت، إحدى أحياء، محافظة الانبار (غرب بغداد).
وانخرطت أسرة السعدي في الدعوة للدين الإسلامي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، وكان سكان الانبار يعرفون الشيخ عبد الملك معارضاً لنظام صدام حسين، وكان يستعمل خطبه الدينية بعد الصلاة في انقاد حزب البعث الذي حكم العراق (1968 – 2003)، وقد قاده ذلك إلى الاعتقال وكسر يده على يد رجال الأمن في العام 1988.
ولعبد الملك شقيق، داعية إسلامي أيضاً، وهو الشيخ عبد الرزاق السعدي الذي كان من أشد المؤيدين لصدام حسين، واحد المنظرين لما كان يعرف منتصف التسعينات بالحملة الإيمانية.