الحرب الناعمة بين الأحزاب، وهروب الناس للتيار الثالث
الحرب الناعمة هي الكلمة المناسبة لما حدث في أروقة التسجيل للانتخابات في قطاع غزة والتي وصل بعدها عدد المسجلين للانتخاب معدل فاق توقعات لجنة الانتخابات التي قدرت أن يصل عددهم إلى 330 ألف مستهدف من الذين أصبحت أعمارهم فوق السبعة عشر عاماً، إلا أن معدل الذين قاموا بالتسجيل حتى يوم الأربعاء الماضي الموافق 20-2-2013 وصل إلى 351 ألف مواطن بحسب تقارير لجنة الانتخابات المركزية.
ويقول إياد الكرنز ممثل عن حركة فتح لدى لجنة الانتخابات المركزية أن العدد الكبير للمسجلين في قطاع غزة يعود للتنافس بين الأحزاب، معتبراً أن هناك ما يشبه الحرب الخفية بينها إذ يحث كل حزب أعضائه وكل عضو يحث معارفه وأفراد عائلته للتسجيل بالانتخابات بهدف التغيير.
وأضاف الكرنز للمونوتر أن الناس تريد التغيير ولكن عبر الصندوق الانتخابي لذلك جاءت النتائج مفاجأة لكل التوقعات، منبهاً أن هناك ما قد تقدر نسبته بـ10% أي 35 ألف مواطن ممن قام بتحديث بياناته وليس مسجلاً جديداً.
سلمى شعث (21عاما) التقتها المونوتر في مركز التسجيل بمدرسة بشير الريس بغزة وقالت أنها سجلت لأنها تريد أن تنتخب حزبا جديدا ليس فتح وليس حماس، فغزة جربت الاثنين وتعبت منهما.