تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يمكن انقاذ الانتخابات في الانبار ونينوى؟

مصطفى الكاظمي كتب عن احتمالات ترجع الحكومة العراقية عن قرارها بتاجيل انتخابات المحافظات السنية.

U.S. Secretary of State John Kerry (2nd R) walks across the tarmac of Baghdad International Airport as he prepares to board an aircraft out of the Iraqi capital March 24, 2013. Kerry made an unannounced visit to Iraq on Sunday and said he told Prime Minister Nuri al-Maliki of his concern about Iranian flights over Iraq carrying arms to Syria.   REUTERS/Jason Reed     (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTXXVZZ

السؤال الذي يطرح اليوم في بغداد بالحاح يتعلق بامكان تراجع الحكومة العراقية عن قرارها تأجيل الانتخابات المحلية في مدينتي الانبار ونينوى، بعد سلسلة من الضغوط لم تعد تقتصر على القوى الداخلية المعارضة لهذا القرار بل وامتدت الى منظمة الامم المتحدة، والى معارضة اعربت عنها الولايات المتحدة بشكل مباشر على لسان وزير خارجيتها جون كيري.

قرار تأجيل الانتخابات المحلية في المحافظتين السنيتين اللتان تشهدان تظاهرات ضد سياسات الحكومة العراقية منذ نحو ثلاثة شهور، بررته الاخيرة في بيان مقتضب قبل اسبوعين بعاملين،  الاول: الوضع الامني في الانبار والموصل، والثاني : الخوف من تمكن "ارهابيين" من الصعود الى الحكومات المحلية عن طريق الانتخابات.

والرد الذي طرحته القوى المحلية سواء في المحافظتين السنيتين على لسان المتظاهرين انفسهم، او بعض القوى الشيعية الفاعلة مثل تيار مقتدى الصدر او تيار عمار الحكيم، وايضاً ماتناوله ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كلوبر، ووزير الخارجية الاميركي جون كيري يتلخص باجابتين محددتين:

الاولى : ان الوضع الامني في الانبار ونينوى كان في اشد مراحله تدهوراً عندما نفذت انتخابات الجمعية التأسيسية بداية العام 2005، وعندما طرح الاستفتاء على الدستور نهاية العام نفسه، وان الوضع الامني الذي يسوده الاضطراب لم يمنع تنفيذ انتخابات الحكومات المحلية العام 2009 والانتخابات العامة العام 2010.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish