بغداد تخشى ان تتحول الى ساحة معركة من جديد
"عندما تنشب الحرب الاهلية في العراق فساحتها الكبرى هي بغداد" .. يدرك اهالي بغداد هذه الحقيقة فمدينتهم التي تضم نحو 7 ملايين نسمة كانت ساحة لمتصارعين من مليشيات مختلفة خلال الحرب الاهلية السابقة 2006 – 2008.
تتحدث الوقائع ان اعمال الاقتتال والتهجير الطائفي السابقة كانت انتجت واقعاً ديموغرافياً مغايراً لبغداد عما كانت عليه، فللمرة الاولى صار هناك احياء شيعية وسنية خالصة.
ولايوجد احصاء رسمي دقيق لعدد السنة والشيعة في بغداد، كما لايمكن اعتماد نتائج المحلية في العام 2009 والتي فاز فيها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة المالكي بنسبة 35 في المئة من عدد مقاعد المدينة البالغة 57 مقعداً بسبب تصويت الاهالي حينها خارج نطاق التقسيم الطائفي، ولان القانون الانتخابي الذي اعتمد بغداد كدائرة واحدة لم يكن يعكس توجهات التصويت بشكل جدير بالقياس.
ومع هذا فأن توزيع المجلس اليوم يشير الى انه يضم اكثر من 70 في المئة من الاعضاء الشيعة.