تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"كنائس الشرق تتقارب خوفا من "الربيع الاسلامي العربي

Louis Sako, the Chaldean Catholic Patriarch of Babylon and the Head of the Chaldean Catholic Church, attends a mass ceremony to enthrone him in Baghdad, March 6, 2013.   REUTERS/Saad Shalash (IRAQ - Tags: RELIGION) - RTR3EN22

أنهى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، نهاية الشهر الماضي،  زيارة لموسكو دامت

اربعة ايام ، تلبية لدعوة بطريرك عموم روسيا كيريل. يكتسب هذا اللقاء اهمية لكونه يجسد خطوة متقدمة يبذلها الراعي على مستوى التقريب بين كنائس الشرف بمختلف مذاهبها . وهذا توجه يلقى تأييد كل من الكرملين والفاتيكان ، المنخرطين في مهمة حماية الاقليات المسيحية في الشرق الذي يواجه وجودها تحدي البقاء بفعل سيطرة القوى الاسلامية على حراك الربيع العربي.

وكشف مصدر كنسي مشرقي لل monitor , ان كلا من الراعي وكلير ناقشا في لقائهما في موسكو عدة مواضيع تتعلق بتحصين الحضور المسيحي في الشرق الاوسط والخطوات المشتركة الواجب اتخاذها للحفاظ عليه . وبحثا أيضاً أفكار لتوطيد العلاقات بين الكنيستين الروسية الأرثوذكسية  والمشرقية المارونية . ويلفت المصدر عينه الى ان الراعي في موسكو التقى رئيس مجلس الدوما الروسي سيرغي فاريشكين وتباحثا في مواضيع سياسية تستكمل النقاش الكنسي لتوحيد الجهود لحماية الحضور المسيحي في الشرق .

وضمن خطة تعاضد  كل من موسكو الارثوذكسية وايضا السياسية ،  والفاتيكان راس الكنيسة الكاثوليكية الغربية ، لحماية الوجود المسيحي في المشرق،  يمثل الصرح البطريركي الماروني في لبنان ، نقطة ارتكاز استراتيجية في توجههما هذا .  فلبنان يعد نقطة إضاءة للدور المسيحي في منطقته، وتكاد قصة تمايزه التاريخي والثقافي والديموقراطي في محيطه ، تكون هي عينها قصة المسيحيين فيه وانطلاقا منه في كل الوطن العربي، بحسب مصدر كنسي أرثوذكسي . ويضيف: " نهضة التنوير العربي بدايات القرن الماضي ساهم بجزء هام منها  مسيحيو لبنا . واليوم هناك رهان على دورهم في اعادة الاعتبار للوجود المسيحي الشرقي الذي تتهدده سيطرة الحركات الاصولية المتشددة  على حراك الربيع العربي ". 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish