الحرب الاهلية" المحتملة تؤرق عائلات عراقية خارج التصنيف الطائفي
يرتسم الترقب على وجهها، ويدق قلب علياء (26 عاما) بقلق وهي تتسمر امام شاشة التلفزيون للاستماع الى كلمة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 7 من مارس بمناسبة الاحتفال بيوم المراة حينما اكد "ان الحرب الطائفية على الابواب ولن يسلم منها احد هذه المرة". هناك في العراق حالة مفككة والخطر يداهم البلاد، يضيف المالكي".
لاتنهي علياء التي تسكن مع زوجها منطقة العامرية ذات الغالبية السنية في جانب الكرخ في بغداد من الاستماع الى كلمة المالكي الا وهي تعود بذاكرتها الى ماعاشته وعائلتها فترة العنف الطائفي 2006-2008.
تقول علياء "بقيت شهورا طويلة محرومة من رؤية والدتي ووالدي المريض واخوتي وهم من الشيعة ويسكنون منطقة شارع فلسطين في جانب الرصافة (الشق الاخر من العاصمة بغداد)".
وتضيف "حتى بعد ان شهدت اعمال العنف الطائفي تراجعاً ملحوظا بقي امر تواصلي مع عائلتي مصدر قلق بالنسبة لي".