الصحوة" في العراق تعيد تنظيم صفوفها بعد سلسلة انشقاقات سنية"
تطرأ تغييرات على قوات ما يعرف بالصحوة في العراق. وقام أعضاؤها، أخيراً، بانتخاب قيادة جديدة، بعد سلسلة انشقاقات حدثت في السنوات الماضية.
وقوات الصحوة تشكيل عسكري شكله الجيش الأميركي من مقاتلين سنة لمواجهة تنظيم القاعدة. وقدمت القوات الأجنبية لعناصر الصحوة الدعم المالي واللوجستي. لكن انسحاب الجنود في العام 2011 تركهم لفوضى إدارية وسياسية أضرت بمصالحهم.
وعلى مدى العامين الماضيين هدد قيادة قوات الصحوة حكومة نوري المالكي بترك مواقعها في الميدان ما لم يسجلهم رسمياً في منظومة الدفاع الرسمية، ويصرف لهم المستحقات المالية أسوة بعناصر الفصائل الأمنية في وزارتي الداخلية والدفاع.
وإلى جانب الإهمال حكومي يتعرض عناصر الصحوة إلى هجمات عنيفة من قبل تنظيم القاعدة، وخلال السنوات الماضية وزع منشورات في مدن ذات غالبية سنية تدعو الصحوة إلى إعلان "التوبة" والعودة إلى صفوف مقاتلي "القاعدة".