تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دمشق تتجه لاتهام المعارضة باستخدام غاز كلور

Smoke rises from burnt factories after being shelled at Khan al-Assal November 10, 2012. Picture taken November 10, 2012. REUTERS/Zain Karam  (SYRIA - Tags: CONFLICT) - RTR3A97R

ليس هناك حتى الان مستندا ماديا لاتهام دمشق المعارضة السورية  باستعمال السلاح الكيميائي، ورغم ذلك فان النظام السوري دعا الامم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية لتبين صحة اتهامها .

ويكشف مصدر سوري رفيع ل"آل مونيتور" بان السلطات السورية كانت قد  اخطرت،  في بدايات العام الماضي وليس في شهر أغسطس من العالم الماضي كما تم نشره علنياً، الامم المتحدة ولجنة المراقبين الدوليين التي كانت تعمل انذاك ضمن مهمة المبعوث الدولي المشترك كوفي انان ،  بان المعارضة المسلحة  سيطرت على المعمل المركزي والوحيد في سوريا المخصص لتعبئة غاز الكلور المسال. وهو يقع على بعد 40 كلم شرق حلب على طريق الرقة قرب نهر الفرات . وهذا المعمل يحتوي على أسطوانات كبيرة تزن الواحدة منها مئة كيلو غرام . وتكفي الاسطوانة الواحدة في حال استعمالها لأغراض عسكرية ، لإبادة  بلدة تعدادها ٢٥ الف نسمة .

تجدر الاشارة الى ان غاز كلور السائل هو عبارة عن غاز أثقل من الهواء . وكان تم استخدامه في الحرب العالمية الاولى ضد الخنادق إبادة الجنود المتحصنين بداخلها ، وهو ما عرف انذاك بحرب الغازات .

وبحسب المصدر فان هذا المعمل كان يديره القطاع الخاص السوري بالمشاركة مع الدولة ، بهدف عمليات التعقيم المدنية، وكانت السلطات السورية قبل انشائه تشتري غاز كلور من الخارج نظرا لرخص ثمنه. ولكن احتياجات سوريا على هذا الصعيد قاد الحكومة الى انشاء هذا المعمل المركزي الذي أخذ يزود كل المناطق السورية بمادته المستعملة للتعقيم وتنقية المياه واستعمالات مدنية حيوية ذات صلة  .

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish