الأحزاب العراقية تضع انتخابات الجيش في لعبة الاتهامات
يعكس التصويت المبكر الذي سينعقد هذا الاسبوع بين أفراد القوات المسلحة لانتخابات مجالس المحافظات المقرر اجراؤها في 20 نيسان/أبريل التحزب نفسه الذي يميز الساحة السياسية العراقية حالياً.
اتفق مدراء حكوميون وناشطون مدنيون في العراق على "سلاسة" عملية اقتراع عناصر الجيش والشرطة. في وقت تفاخرت مفوضية الانتخابات العراقية بأن عمليات التصويت لعام 2013 هي الأولى في البلاد التي تمت إدارتها بجهد عراقي من دون مساعدة دولية.
كولشان احمد، وهي عضو كردي في مجلس المفوضين، قالت لـ"المونيتر" إن نحو 640 ألف جندي عراقي شاركوا في التصويت الخاص في 13 ابريل 2013، وإن نسبة تصويتهم بلغت في هذا اليوم أكثر من 70 بالمئة.
وكان من المفترض أن يشارك نحو 720443 شخصا بالاقتراع الخاص، باستثناء محافظتي نينوى والانبار، على وفق بيان للمفوضية التي خصصت لهم 425 مركزا انتخابيا.
أما مقداد الشريفي، وهو رئيس مجلس المفوضية، قال في مؤتمر صحافي بالمنطقة الخضراء المحصنة، وحضرته الـ"مونيتر" إن "عملية الاقتراع لم تعترضها أي مشاكل جدية، سوى أن عدداً من مراكز الاقتراع شهدت ضغطاً مكثفاً من قبل قطعات عسكرية توجهت لها من أجل التصويت".