الحوار العراقي بحاجة الى لغة سياسية مشتركة لا عواطف جياشة
زيارة وفد يمثل "التحالف الوطني" العراقي الى اقليم كردستان ولقاء رئيس الاقليم مسعود بارزاني، اعتبر على نطاق واسع خطوة باتجاه حل الازمات المتراكمة خصوصاً تلك التي تتصاعد بين الحكومة في بغداد واقليم كردستان العراق.
لكن الزيارات المتبادلة واستعادة اجواء الحوار بديلاً عن النبرة المتشنجة، ليس كل الحل، وانما هو فقط طريق الى حل يتطلب بالدرجة الاساس فهم مشترك للاليات والمسارات التي يمكن تكسر الجليد بين الاطراف العراقية.
ما يجبر المراقبين على عدم الاندفاع الى التفاؤل، ان مثل تلك الزيارات تكررت خلال العامين الماضيين، وفي كل مرة تعود الازمة الى نقطة الصفر مايشير الى خلل في اليات ادارة الحوار ومنطلقاته.
بين شيعة العراق واكراده تاريخاً طويلاً من العلاقات والتفاهمات المشتركة يعبر عنها الطرفان بشكل دائم، كما انهما يجددان في كل مرة امنيات باستعادة التحالف الشيعي – الكردي الذي قاد الدولة عملياً منذ العام 2003 وحتى بداية العام 2011.