تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق: غياب قوانين التأسيس يطعن التعايش

Members from peace groups gather around a peace sign formed by lighted candles, remembering the tenth anniversary of the Iraq War at Plaza de Catalunya, central Barcelona March 20, 2013.         REUTERS/Gustau Nacarino  (SPAIN - Tags: CIVIL UNREST) - RTR3F8PV

لايختلف اثنان في العراق، على ان الشعارات والتصريحات والمواقف التي اعلنت بالتزامن مع الحملات الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات العراقية، حملت نبرة تصعيدية طائفية او مناطقية او اقصائية، وان اي طرف سياسي في العراق لم يكن بمعزل عن هذا الاستخدام المفرط للتصعيد والتخويف والتهديد في الانتخابات.

قد تكشف تلك الحقيقة عن هشاشة الايمان بخاصية التعايش لدى النخب السياسية، لكنها تشير من طرف آخر الى غياب القوانين التي تضبط ايقاع التصعيد السياسي وتمنع تحوله الى تكريس للانقسام الاجتماعي او الى تهديد بالعنف.

تنص المادة السابعة من الدستور العراقي على "حظر كل كيان او نهجٍ يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له" ولكن تلك المادة تؤكد في المقابل على ان تفعيلها عملياً لن يتم الا عن طريق قانون تفصيلي يسنه البرلمان العراقي، والاخير عجز عن سن مثل هذا القانون بعد اكثر من ثماني سنوات على اقرار الدستور.

كل ذلك يطرح زاوية نظر مختلفة الى الازمة العراقية عموماً خصوصاً فيما يخص الانقسام الاجتماعي، فهل هي ازمة مكونات ام ازمة تشريعات؟.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish