صدمة الصحافة العراقية لم تكن "كذبة نيسان"!
عاش الاعلام العراقي مطلع هذا الشهر صدمتين متتاليتين، لم تكشفا فقط عن هشاشة الامن ونسبيته في مدينة كبغداد، وانما كشفا ايضاً محنة يعيشها الصحافي العراقي الذي مازال منذ عشرة اعوام يسير وسط حقل الغام.
للوهلة الاولى ظن الكثيرون انها "كذبة الاول من نيسان الشهيرة" عندما ردد صحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" استغاثات عن وجود مجموعة مسلحة تقتحم الصحف وتعتدي بشتى انواع الاسلحة على الصحافيين.
كان الخبر الذي تم تداوله مربكاً :"مجموعة مسلحة مجهولة تقتحم صحف الناس والبرلمان والمستقبل البغدادية، وتعتدي على منتسبيها بالسكاكين والهراوات، وتهدد باقتحام صحف اخرى".
بدأت الاتصالات بين زملاء المهنة الواحدة تتوالى، فتطور الخبر بعد ساعات ليتوضح ان تلك المجموعات المسلحة تابعة لرجل دين شيعي اسمه محمود الصرخي يعترض اتباعه على اخبار ملفقة نشرتها تلك الصحف تخص زعيمهم الروحي.