تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صدمة الصحافة العراقية لم تكن "كذبة نيسان"!

Iraqi journalists inspect the equipment after attack by an armed group at the newspaper's headquarters of Addustour newspaper in Baghdad April 2, 2013. Employees of Iraq's Addustour newspaper on Tuesday  inspected the damage caused by an armed group attack at the newspaper's headquarters the day before. The armed group broke into the newspaper building in Karrada district in central Baghdad on Monday, beating guards and journalists and burning editions of the newspaper, said an eyewitness.REUTERS/Thaier al-

عاش الاعلام العراقي مطلع هذا الشهر صدمتين متتاليتين، لم تكشفا فقط عن هشاشة الامن ونسبيته في مدينة كبغداد، وانما كشفا ايضاً محنة يعيشها الصحافي العراقي الذي مازال منذ عشرة اعوام يسير وسط حقل الغام.

للوهلة الاولى ظن الكثيرون انها "كذبة الاول من نيسان الشهيرة" عندما ردد صحافيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" استغاثات عن وجود مجموعة مسلحة تقتحم الصحف وتعتدي بشتى انواع الاسلحة على الصحافيين.

كان الخبر الذي تم تداوله مربكاً :"مجموعة مسلحة مجهولة تقتحم صحف الناس والبرلمان والمستقبل البغدادية، وتعتدي على منتسبيها بالسكاكين والهراوات، وتهدد باقتحام صحف اخرى".

بدأت الاتصالات بين زملاء المهنة الواحدة تتوالى، فتطور الخبر بعد ساعات ليتوضح ان تلك المجموعات المسلحة تابعة لرجل دين شيعي اسمه محمود الصرخي يعترض اتباعه على اخبار ملفقة نشرتها تلك الصحف تخص زعيمهم الروحي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish