تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ماذا يمتلك المالكي ضد خصومه؟

Iraqi Sunni Muslims take part in an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (31 miles) west of Baghdad April 12, 2013. Thousands of Sunni Muslims protested after Friday prayers in huge rallies against Shi'ite Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki, demanding that he steps down. The poster (L) reads "Fallujah is spark of the resistance and spark of the revolution". REUTERS/Mohanned Faisal (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST RELIGION POLITICS) - RTXYIVR

للمرة الخامسة خلال اقل من عام هدد رئيس الحكومة العراقي خصومه السياسيين بامتلاكه "ملفات خطيرة ضدهم" ، وبرر في مقابلة مع "قناة العراقية" الممولة من الدولة اخيراً رفضه الاستجابة الى طلب برلماني للاستماع اليه حول الخروقات الامنية الاخيرة، بالقول انه في حال "حضوره الى البرلمان سيقلب الدنيا" و"ساضع الملفات واسماء المتورطين بالارهاب من البرلمانيين وساقول لكل واحد منهم انت متورط بهذا التفجير وذاك".

تلك التصريحات اثارت خلال الايام الماضية ردود فعل واسعة، دعت المالكي الى الكشف عن ملفاته او الصمت عنها، وكانت اكبر الانتقادات وجهت من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعماء "القائمة العراقية" بالاضافة الى انتقادات اخرى وجهت من القيادات الكردية.

والمشكلة في مثل هذا النوع من التصريحات، انها تصدر من رأس السلطة التنفيذية في العراق، وايضاً القائد العام للقوات المسلحة، والمسؤول عن وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني وجهاز المخابرات، بغياب الوزراء الفعليين لها، وهو بهذه الصلاحيات الواسعة لايمكن ان يطرح تلميحات الى تورط سياسيين عراقيين باعمال عنف من دون ان تكون مقترنة بدلائل واثباتات.

رد المالكي على سبب امتناعه عن تقديم هذه الملفات الى القضاء بالقول :"انه يخشى انهيار العملية السياسية لو فعل".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish