تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة تنتج وتستهلك الخمور سراً

Member of Hamas' security forces hold a news conference as alcohol, seized by forces last month, is displayed to the media in Gaza City August 10, 2010. REUTERS/Suhaib Salem (GAZA - Tags: POLITICS CRIME LAW SOCIETY) - RTR2H7BM

في حديقة منزل يتوسطها بركة سباحة يجلس مجموعة من الأصدقاء يتوسطهم طاولة عليها مجموعة من الزجاجات البلاستيكية لمشروبات غازية ومعاد تعبئتها بثلاثة أنواع من المشروبات الروحية، النبيذ والعرق والكونياك، مع قليل من المكسرات، في مكان اصبحت فيه تلك المشروبات يعاقب عليها الحاكم بعد أن كانت مسموحة قبل سنوات.

يجلس الأصدقاء العشرة في اجواء بعيدة عن الانظار يتسامرون ويضحكون ويشربون المشروبات الكحولية الممنوعة في غزة، والمصنوعة يدوياً من ثلاثة منهم قبل تناول وجبة العشاء المكونة من اللحم والدجاج المشوية على الفحم.

أليست هذه المشروبات ممنوعة هنا، تتساءل المونيتور، فيجيب أبو أحمد، "نحن لا نبيعها نحن نصنعها لنشربها، حتى قبل قدوم حماس إلى الحكم، لا يستطيع احد حرماننا من أن نشربها، من يؤمن بأنها محرمة فعليه الامتناع عنها، اما نحن فلا نرى مشكلة في شربها".

أبو أحمد، درس في الهندسة في روسيا، وعاش فيها ما يزيد عن عشر سنوات، تعلم فيها كيفية صناعة المشروبات الروحية في البيت، بطريقة احترافية ولكن بأدوات يتم تجهيزها في غزة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish