تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحديث عن الحرب الأهليّة يصيب حركة بغداد التجاريّة بالشلل

BAGHDAD, IRAQ - MARCH 13:  A horse and cart make their way through the Bab al Sharji market, March 13, 2013 in Baghdad, Iraq.  Ten years after the regime of Saddam Hussein was toppled from power, Baghdad continues to show the scars of the war. In vast areas, infrastructure is fractured and basic services are lacking, however, some areas of the capital are showing promising signs of recovery.   (Photo by Ali Arkady/Metrography/Getty Images)

تنعكس أجواء الخوف من انزلاق العراق نحو هاوية الحرب الطائفيّة مرّة أخرى، بشدّة على الحركة التجاريّة في العاصمة بغداد. فقد تحوّل تجّار الجملة في العديد من المحافظات نحو إقليم كردستان في شمال العراق المستقرّ أمنياً للحصول على البضائع، فيما شهدت أسعار العقارات في العاصمة انخفاضاً ملحوظاً بسبب زيادة كبيرة في العرض.

وأفاد تجّار أغذية ومستلزمات إنشائيّة في مدينة الرمادي ذات الغالبيّة السنيّة غرب العراق، "المونيتور" بأنهم قرّروا التوجّه نحو أسواق الجملة في مدينة إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، بسبب الخشية من الذهاب إلى العاصمة العراقيّة. وذلك بعد انتشار أنباء عن إقامة ميليشيات شيعيّة نقاط تفتيش وهميّة عند مداخل بغداد الغربيّة، بحثاً عن شبّان سنّة قادمين إلى العاصمة.

وعلى الرغم من نفي المؤسّسة الأمنيّة العراقيّة هذه الأنباء، إلا أن محطّة نقل المسافرين إلى بغداد في الرمادي وتكريت مركز محافظة صلاح الدين ذات الغالبيّة السنيّة، بدت شبه خالية خلال الأيام الماضية.

وقال نعيم ناجي وهو أحد المورّدين الأساسيّين لمادة السكّر في مدينة الرمادي، أنه اتّفق مع تجّار في مدينة إربيل على توفير ما يحتاجه من السكّر، بعد أن أوقف تعامله مع تجّار في سوق جميلة القريب من مدينة الصدر في بغداد، معقل أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish