تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عمال العراق من دون قانون يضمن حقوقهم

A girl works in a brick factory in the town of Nahrawan, east of Baghdad, March 8, 2012. REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ - Tags : - Tags: SOCIETY BUSINESS EMPLOYMENT) - RTR2Z0ZC

يُذكر يوم العمال العالمي، في الأول من مايو هذا العام، العراقيين بأوضاع العمال والصعوبات التي تواجه حياتهم وقدرتهم على الاندماج الاقتصادي مع المجتمع.

وثمة مشاكل مركبة تواجه العمال العراقيين، وتجعل أوضاعهم أكثر سوءاً، خاصة مع مجتمع يعتمد دخله القومي على مصدر وحيد، وهو النفط، مع غياب شبه تام لقطاعات إنتاجية عدة، وإتباع الدولة للنظام الريعي، كل هذا أسفر صعود فئات استهلاكية على مستويات مختلفة.

ومع حالة الاحتضار التي تعاني منها مشاريع إنتاجية في الصناعة والزراعة، يضطر العمال إلى العمل في مؤسسات الحكومة.

ويقول مصدر حكومي يعمل في لجنة التعيينات، في حديث لـ"مونيتر" إن "عدد الموظفين في الدولة يبلغ نحو أربعة ملايين (...) وهذا يجعل العراق أكثر بلدان المنطقة من حيث عدد الموظفين قياسا بحجمه السكاني، وبهذه الطريقة التي تزيد من ترهل هيكل الإدارة لا يمكن قيام اقتصاد حيوي ومتنوع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish