سياسي عراقي بارز يخشى على اقتصاد بلاده: رؤوس الأموال ستهرب وسنخسر ثقة العالم بالدينار
انتقد نائب رئيس الجمهوريّة العراقيّة المستقيل عادل عبد المهدي وبشدّة، السياسة الاقتصاديّة للعراق، واصفاً إيّاها بالفاشلة. وحذّر من أن اللعب بتوازنات الطبيعة الاقتصاديّة سيؤدّي إلى "تسونامي وتصحّر وتقلّبات لا نفهمها".
وعبد المهدي هو أحد أبرز قيادات المجلس الأعلى الشيعي الذي يتزعّمه عمّار الحكيم، وقد شغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة إياد علاوي ليصبح من ثمّ نائباً لرئيس الجمهوريّة قبل أن يعلن استقالته بسبب خلافات سياسيّة.
تعليقاً على التذبذب الكبير في سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار الأميركي، الذي يسجَّل منذ مطلع نيسان/أبريل الماضي، كتب عبد المهدي على صفحته الشخصيّة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "التزاحم والطلب على الورقة الخضراء (الدولار الأميركي) في تزايد، فالفجوة بين العرض والطلب تتّسع منذ أشهر بمعدّل 60 - 70 مليون دولار يومياً، وقد تولّدت سوق سوداء وسعرَين للصرف بفارق 8 - 10%".
ومنذ مطلع نيسان/أبريل الماضي، دخل الدينار العراقي مرحلة من تراجع سعر صرفه أمام الدولار، بلغت ذروتها الأسبوع الماضي عندما صار الدولار الأميركي الواحد يساوي 1300 دينار عراقي في السوق، متراجعاً عن سعره المسجَّل في آذار/مارس الماضي، نحو 1200 دينار.