تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معلومات عن انتقال الحرب بين جبهة النصرة وحزب الله إلى لبنان

Palestinian Fatah members carry their weapons as they take part in a parade to mark the 65th anniversary of Nakba, at Ain al-Hilweh Palestinian refugee camp near the port-city of Sidon, southern Lebanon May 15, 2013. Palestinians marked "Nakba" (Catastrophe) to commemorate the expulsion or fleeing of hundreds of thousands of their brethren from their homes in the war that led to the founding of Israel in 1948. REUTERS/Ali Hashisho (LEBANON - Tags: POLITICS ANNIVERSARY) - RTXZN6R

تلقّت  الجهات الأمنيّة اللبنانيّة خلال هذا الشهر معلومات تفيد بأن أمير جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني زار مؤخّراً مخيّم عين الحلوة وعقد لقاءات مع رموز سلفيّة تناصر جبهته، وعلى رأسها فتح الإسلام وجند الشام. وقد أسفرت هذه اللقاءات عن الاتفاق على تنفيذ عمليّات عسكريّة ضدّ حزب الله واليونيفيل. وتعود هذه المعلومةبحسب مصادر مواكبة، إلى جهات خارجيّة غربيّة، ويتمّ التدقيق حالياً بوقائع عديدة متّصلة بها .

وأفاد مصدر عسكري في الإستخبارات اللبنانيّة موقع "المونيتور"، أن هناك ميل للاعتقاد لدى الإستخبارات اللبنانيّة بأن الشخص الذي زار المخيّم موفد من قبل الجولاني وليس الجولاني بعينه.

وتتوفّر لدى  المستويات الأمنيّة اللبنانيّة الرسميّة منها وتلك التابعة لحزب الله على حدّ سواء، معلومات مرفقة باستنتاجات تحليليّة تتوقّع أن تنفّذ جبهة النصرة عمليّات تفجير ضدّ مراكز لحزب الله وأهداف أخرى رداً على مشاركته العسكريّة النوعيّة في القصير وريفها .

وتتقاطع معلومات الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة مع معلومات أجهزة استخبارات خارجيّة مستقاة من مصادر مطلّة على المعارضة السوريّة، تفيد بأن جبهة النصرة في سوريا قرّرت نقل المعركة إلى لبنان، وذلك وفق قواعد اشتباك مغايرة لتلك التي تتّبعها في سوريا. أما الهدف منها فتوجيه ضربات انتقاميّة إلى حزب الله، والتحوّل تدريجياً إللى نوع من حرب طويلة الأمد ضدّه.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish