بارزاني في بغداد .. منفذ امل في ازمة مستحكمة
مصطفى الكاظمي كتب عن زيارة رئيس اقليم كوردستان العراق الى بغداد والاتفاق بين المركزوالاقليم على حل الخلافات.
لم تكن الامال مشحونة بامكان ان تحدث زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني الى بغداد انفراجة على صعيد العلاقات المتوترة بين حكومة المركز والاقليم الكردي شمال العراق، وفي مجمل الازمات العراقية الاخرى.
لكن الزيارة تجاوزت التوقعات عبر اعلان الاتفاق على حل القضايا الشائكة بين الطرفين عبر الدستور والنظام، حسب بيان اصدرته الحكومة العراقية بعد لقاء رئيسها نوري المالكي ببارزاني ، واشارت في الوقت نفسه الى ان الحوارات ركزت على ضرورة ايلاء العامل الامني اهمية في صميم العلاقة واقرار قانون النفط والغاز المؤجل من سنوات.
للوهلة الاولى تبدو مفردات البيان الحكومي واعلان الناطق باسم الحكومة علي الموسوي عن تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين لحل الخلافات ، مستنسخة عن لقاءات سابقة لم تقد الى حلول جدية ولم تسهم في اخماد الازمة.
لكن الوقائع والمعلومات اشارت الى ان بارزاني الشاب الذي يوصف على نطاق واسع باعتباره مفاوضاً محنكاً كان نجح في وقت سابق في كسر الجمود التاريخي في العلاقة الكردية التركية، نجح هذه المرة ايضاً في احداث حراك على مستوى الجمود مع بغداد.