تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الصراع على البصرة يحدد مسارات التحالفات الشيعية

An Iraqi man casts his vote at a polling station in Basra, 420 km (261 miles) southeast of Baghdad, April 20, 2013. Iraqis voted for provincial councils on Saturday in their first ballot since U.S. troops left the country, a key measure of political strength before parliamentary elections next year. REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: POLITICS ELECTIONS) - RTXYT1X

دشنت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في العراق في ٢٠ من ابريل الماضي ، مرحلة جديدة من التوازنات السياسية بين القوى الشيعية الرئيسية في جنوب العراق وخصوصا مدينة البصرة (٥٠٠كلم جنوب بغداد) ، وهي "ائتلاف دولة القانون" بزعامة رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي و"ائتلاف المواطن" بزعامة رجل الدين عمار الحكيم، بالاضافة الى تيار الزعيم الشاب مقتدى الصدر.

وحاز ائتلاف المالكي على صدارة ٧ مدن من بين ١٢ جرت فيها الانتخابات بعد استثناء مدينتي الانبار ونينوى وكركوك ، وعدم شمول مدن اقليم كردستان الثلاثة اربيل والسليمانية ودهوك بالانتخابات.

لكن تقدم المالكي كان بطعم "الخسارة" لثلاثة اسباب اساسية:

الاول: ان المالكي دخل الانتخابات بنية اكتساح المدن الشيعية على وجه الخصوص وتشكيل حكومات محلية على وفق مبدأ الغالبية السياسية الذي يريده ان يحكم الانتخابات العامة في البلاد بدية العام ٢٠١٤ ، وهو الامر الذي لم يتمكن من تحقيقه في تجربة اتشكيل الحكومات المحلية ، ما يضطره الى العودة الى انظمة توافقات معقدة مع خصوم متربصين وقوى صغيرة متناثرة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish