تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جنوب اليمن بين الدعوة إلى الاستقلال وتهديد "القاعدة"

Supporters of Yemen's separatist Southern Movement demonstrate in the southern port city of Aden March 18, 2013. Yemeni leaders seeking to end political upheaval started work on comprehensive reforms on Monday, with the scale of their task illustrated by the tens of thousands of protesters who marched in the south to demand their own state. REUTERS/Yaser Hasan (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3F5U7

كان جنوب اليمن خلال الأيام الماضية (21 – 29 أيار/مايو المنصرم) مسرحاً لتطوّرات سياسيّة وأمنيّة وعسكريّة كثيرة أثارت اهتمام وسائل الإعلام العربيّة والأجنبيّة. فبينما كان النظام اليمني يحتفل بالذكرى الـ23 للوحدة اليمنيّة بين الشمال والجنوب، نظّم "الحراك الجنوبي" تظاهرة مليونيّة في ساحة الحريّة في مدينة عدن جنوب اليمن، بمناسبة الذكرى الـ19 لإعلان "فكّ الارتباط" بين الجمهوريّة اليمن الديموقراطيّة الشعبيّة (الجنوب) والجمهوريّة العربيّة اليمنيّة (الشمال). وقد وُصِف التجمّع بأنه أكبر حشد جماهيري يشهده الجنوب في تاريخه، حيث وفد مؤيّدو "فك الارتباط" أو الانفصال عن الشمال من مختلف مناطق الجنوب على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة في عدن، العاصمة السابقة للجنوب.

ولم تمضِ أيّام على هذه "المليونيّة" حتى أعلنت السلطات اليمنيّة في 24 أيار/مايو المنصرم أنها كشفت مخطّطاً لتنظيم "أنصار الشريعة" التابع لتنظيم "القاعدة" يهدف إلى الاستيلاء على بلدة غيل باوزير في محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، وإعلانها إمارة إسلاميّة.

وكان "أنصار الشريعة" قد استولوا في العام 2011 على مدن زنجبار وجعار وشقرة في محافظة أبين الجنوبيّة ومدينة عزان في محافظة شبوة، قبل أن يتمكّن الجيش من طردهم منتصف العام الماضي 2012.

لم تكشف السلطات اليمنيّة تفاصيل إضافيّة  عن "المخطّط"، لكنها حذّرت التنظيم من مصير مشابه لذلك الذي لقيه مسلّحوه في محافظات أبين وشبوة والبيضاء، وذلك في إشارة إلى تمكّن الجيش من استعادة هذه المناطق بعدما أعلنها التنظيم إمارات إسلاميّة في العام 2011.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish