القيادي في حماس خليل الحيّة في مقابلة حصريّة مع "المونيتور" نبحث عن دعم بديل للإيراني.. وموقفنا من حزب الله موحّد.. وعناصرنا لا تحارب في سوريا
تحدّث الدكتور خليل الحيّة القائد البارز في حركة حماس في قطاع غزّة، عن جهود تبذلها الحركة للحصول على دعم مالي وعسكري فقدته بعد تراجع ونقص الدعم الإيراني، بفعل الخلاف حول الموقف من الأزمة السوريّة. وفي مقابلة حصريّة مع "المونيتور"، أكّد رئيس الكتل البرلمانيّة للحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن هذا الدعم المرجو لن يكون مشروطاً بأثمان سياسيّة.
وشدّد الحيّة (53 عاماً) الذي فقد سبعة من أبناء عائلته خلال محاولة إسرائيليّة فاشلة لاغتياله في العام 2007، أن رؤية حماس الأخيرة بشأن الموقف من حزب الله موحّدة وليس هناك أي اجتهادات أو خلافات بشأنها، نافياً صحّة ما أشيع حول رسالة بعثت بها كتائب عز الدين القسّام إلى الحزب ومشيراً في الوقت ذاته إلى عدم وجود عناصر مسلّحة لحماس داخل الأراضي السوريّة تقاتل ضدّ النظام. وأكّد أن حماس ليست مسؤولة عن أي عنصر يتواجد هناك، إذ هو يخالف يذلك قرارها.
وهنا نصّ المقابلة التي أجريت في مكتبه في مدينة غزّة.
المونيتور: تجدّد القصف الصاروخي الإسرائيلي صباح اليوم (24 حزيران/يونيو) على غزّة، بعد إطلاق صواريخ باتجاهها مساء أمس. ما حقيقة الأمر؟ هل حركة الجهاد الإسلامي هي من أطلقت الصواريخ؟