تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قطر تخترق المربّعات السعوديّة في اليمن

Supporters of Egypt's deposed Islamist President Mohamed Mursi pray during a rally in protest against the recent violence in Egypt, in Sanaa August 16, 2013. Protests by Mursi supporters turned violent across Egypt on Friday, with witnesses reporting four dead in central Cairo and at least 12 killed in northern cities as the Muslim Brotherhood staged a "Day of Rage". REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST RELIGION) - RTX12NKO

أشارت زيارة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الدوحة أواخر تموز/يوليو الفائت قبل توجّهه إلى واشنطن مباشرة، إلى أن السعوديّة وللمرّة الأولى لم تعد اللاعب الأقوى أو على أقلّ تقدير لم تعد اللاعب المتفرّد في اليمن منذ ستينيات القرن الماضي.

وحالياً، تلعب قطر دوراً سياسياً فاعلاً في اليمن. وهو يعتبر امتداداً لدورها الذي بدأ في خلال حرب العام 1994 بين شريكَي الوحدة اليمنيّة حينها علي عبدالله صالح (الرئيس اليمني السابق) وعلي سالم البيض (الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الحاكم) وحلفائهما. وقد استأنف هذا الدور في خلال حرب الحكومة اليمنيّة مع الحوثيّين التي شكّلت مدخلاً مناسباً لقطر، للعودة إلى اليمن. ففي العامَين 2007 و2008، كانت قطر هي اللاعب الأوّل في أبرز الملفات اليمنيّة، واستطاعت جرّ الحوثيّين إلى صفّها عبر مبادرتها لوقف الحرب بين الدولة والحوثيّين في العام 2008 التي حينها ولادة جديدة للحوثيّين، وقد أطلق عليها الرئيس السابق لاحقاً اسم اتفاقيّة "الدوخة" مع حرف "الخاء" بدلاً من "الحاء" تعبيراً عن رفضه لها، تماماً كما كانت غالبيّة الأطراف اليمنيّة بما فيها الحكومة ترفض التدخّل القطري الذي أتاح للحوثيّين التحدّث كطرف يساوي الدولة.

ويبدو أن قطر عرفت حينها حجم تأثير اللواء علي محسن الأحمر (مستشار الرئيس اليمني الحالي المحسوب على الإخوان المسلمين وذراع صالح الأيمن قبل انشقاقه عنه في آذار/مارس 2011)، لأنه مثّل حكومة صنعاء في مبادرة قطر مع الحوثيّين. فعملت على بناء علاقات قويّة معه أسفرت عن تمسّك قطر به للاستفادة منه في لعب دور لها في اليمن، بخاصة بعد رفض الرئيس اليمني السابق حضور قمّة غزّة التي انعقدت في 16 كانون الثاني/يناير 2009 في الدوحة، وهو ما جعل علاقته بقطر أكثر تعقيداً.

وبعد انطلاق شرارة الثورات العربيّة في العام 2011، وجدت قطر فرصة ذهبيّة لا تعوّض ودخلت بكلّ ثقلها المادي والإعلامي والسياسي لمساندة المعارضة اليمنيّة التي تشكّلت أساساً من الإخوان المسلمين. وكان وزير خارجيّة قطر أوّل طرف دولي دعا الرئيس السابق إلى التنحّي، ليقول صالح في الثامن من نيسان/أبريل 2011 أمام حشود هائلة من أنصاره في ميدان السبعين «شرعيّتنا نستمدّها من قوّة شعبنا اليمني العظيم وليس من قطر، والمبادرة القطريّة مرفوضة».

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish