المنطقة العازلة تزيد التوتّر بين "حماس" ومصر
يرقب الفلسطينيّون الحراك المصري على الحدود الجنوبيّة لقطاع غزّة بكثير من الشكّ والقلق، بعد أن تواترت الأنباء عن أن ما تقوم به الآليات العسكريّة المصريّة ليس فقط هدم الأنفاق وإغلاق طرقات التهريب، بحسب ما صرّح عدد من المسؤولين المصريّين.
وقد ازداد حجم قلق الفلسطينيّين وعلى رأسهم حركة حماس بصورة متسارعة في الأيام الأخيرة، بعد ورود أنباء عن نوايا مصريّة بإقامة منطقة أمنيّة عازلة على الحدود المشتركة.
وعلى الرغم من شحّ المعلومات حول هذا الموضوع، إلا أن ما توفّر لـ"المونيتور" من معطيات يشير إلى أن الجيش المصري سيقيم منطقة عازلة على طول الحدود مع غزّة بعرض 500 متر، وذلك لمنع التهريب وللسيطرة على الأنفاق.
وقد قام "المونيتور" بجولة ميدانيّة على الحدود المصريّة-الفلسطينيّة، وشاهد إزالة الجيش المصري لكلّ ما يتواجد في المنطقة القريبة من الحدود مع غزّة على مسافة 250-300 متر، كي تتحرّك قوّاته على الحدود براحة أكبر. ويمكن للمرء مراقبة التحرّكات العسكريّة بسهولة وسماع دويّ التفجيرات التي ينفذّها في المنازل التي يُشتبه بوجود أنفاق في أسفلها.