عيد الأضحى في غزة: ملاهي ولحوم وملابس جديدة
في استقبال عيد الأضحى، تحوّل ركام مجمع أبو خضرة للمباني الحكومية الذي دمره الاحتلال الاسرائيلي في حرب نوفمبر2012 إلى ساحة لعب ومدينة ملاهي.
تفتح مدينة الملاهي التي أُطلق عليها اسم "الحرية" أبوابها في أول أيام العيد، لكنّها عجّت بالأطفال والعائلات قبل حلوله . بعضهم يلهوا بالألعاب الكهربائية وآخرون يقفزون فوق ألعاب النفخ الضخمة وقد دخلوا إلى مدينة الملاهي بتذاكر رمزية لا يتجاوز ثمنها نصف دولار.
ينتظر الأصدقاء محمود الجاروشة (15 عاما) ومحمد العجلة(14 عاما) ورفيق إرشي (12عاما) ويوسف سكيك (11عاما) دورهم للصعود إلى القطار الكهربائي. يقول الجاروشة للمونيتور: " نحن متحمسون جدا لنقضي جميع أيام العيد هنا، الألعاب كبيرة وليست بعيدة عن المنزل ". يوافقه صديقه العجلة بقوله: "عادة ما تكون الملاهي بعيدة لذلك نقضي العيد في المطاعم، إلا أنّ الملاهي قريبة في هذا العيد ".
ولكنّ الأصدقاء الثلاثة يشعرون بالقلق لأنهم لن يحصلوا على "العيدية"، فيقول إرشي: "من المعروف أن هذا العيد عيد لحمة، أي الكل يذبح فيه الخراف ولا يعيّد بالمال".