تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القوى السياسية تختلف على الاحتفال والتظاهر في الذكرى الثالثة لـ25 يناير ويجمعون على توقع الدماء

Riot police stand guard in front of the damaged Cairo Security Directorate building, which includes police and state security, after a bomb attack in downtown Cairo, January 24, 2014. A suicide bomber in a car blew himself up in the parking lot of a top security compound in central Cairo on Friday, killing at least four people in one of the most high-profile attacks on the state in months, security sources said. Yellow barrier tape reads, "Do not approach criminal lab". REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT -

تستقبل مصر اليوم الذكرى الثالثة لـ25 يناير، في ظروف عصيبة بعد سلسلة من التفجيرات في القاهرة والمحافظات، كان أبرزها تفجير مديرية أمن القاهرة صباح أمس الجمعة، مما أسفر عن عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين.. وتنقسم القوى السياسية ككل ذكرى إلى متظاهرين ومحتفلين ومقاطعين أجمعوا على أن الذكرى الثالثة ستشهد مشاهد دموية في صورة اشتباكات بين المتظاهرين من جهة والأمن والمحتفلين والأهالي من جهة أخرى، خاصة بعد أن أحاطت التشديدات الأمنية في أعقاب التفجيرات بكل المنشآت الحيوية مما سيؤدي إلى حصر مشاهد الدماء في صورة اشتباكات بعد أن تم التضييق على سيناريوهات التفجير.. وتعتبر الذكرى الثالثة فرصة مناسبة لمقارنة مواقف القوى السياسية لهذا العام بمواقفهم في العامين السابقين.

جبهة الإنقاذ

قال الدكتور وحيد عبد المجيد، المتحدث الرسمي باسم جبهة الإنقاذ الوطني، أن الجبهة ليس لديها موقف موحد تجاه المشاركة في فاعليات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، وأشار في تصريحات لـ"المونيتور" أن الذكرى الثالثة ستنقسم إلى مشاهد احتفالية ومشاهد احتجاجية سلمية ومشاهد احتجاجية عنيفة ودموية.

أما الأحزاب داخل جبهة الإنقاذ، فقد أعلنت أحزاب الوفد والمصريين الأحرار والمؤتمر مشاركتهم في احتفالات 25 يناير بميدان التحرير وكافة المحافظات، أما حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي قرر عدم النزول إلى الاحتفال وعمل احتفالات بمقرات الحزب وزيارة أهالي الشهداء والمصابين، ولم يعلن حزب الدستور عن موقف رسمي تجاه الاحتفالات وأعلنت مكاتب الحزب بمحافظات بورسعيد والبحيرة والمنوفية عدم نزولها للاحتفال رفضا لما أسموه بـ"حالة الاستقطاب الحاد في المجتمع المصري" أو لاعتبارات أمنية تتعلق بالخوف من الاحتكاك بمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish