تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شباب مصر.. السلطة والإخوان يفشلون في استقطابهم

A youth stands in front of a barbed wire fence set up by soldiers after night clashes at Tahrir Square in Cairo November 20, 2013. Egyptian police fired teargas to drive protesters out of Cairo's Tahrir Square on Tuesday, breaking up a demonstration commemorating 42 protesters killed two years ago while opposing the government that took power after Hosni Mubarak's downfall. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST MILITARY) - RTX15LMN

على الرغم من أن الشباب هم الذين أطلقوا ثورة 25 يناير وكانوا المؤثرين بشكل أو بآخر على الأنظمة التي أعقبت الثورة وقد أدّت تحركاتهم إلى عزل الرئيس محمد مرسي عن منصبه كرئيس منتخب، إلا أن حضورهم كان ضعيفاً بشكل ملحوظ في خلال الاستفتاء على الدستور المعدّل الذي أجري يومَي 14 و15 كانون الثاني/يناير الجاري. وهو الأمر الذي أدى إلى ارتباك في داخل أجهزة النظام الحالي في مصر، ولاقى استحساناً من قبل الإخوان المسلمين الذين حاولوا استقطابهم في صفّهم في معركتهم ضدّ النظام.

وفي الذكرى الثالثة للثورة، عاود الشباب للنزول بكثرة في الشوارع محتجين ضد النظام الحالي بنفس الشعارات التي خرجوا بها في 25 يناير 2011 وهي "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، وزاد عليها "يسقط يسقط حكم العسكر"، إلا أنه بعد مواجهة الشرطة لهذه التظاهرات بعنف أودى بحياة نحو 62 شخصا، تراجع الشباب عن إحياء ذكرى الثامن والعشرين من يناير 2011 والتي أطلق عليها جمعة الغضب.

وسارعت أجهزة الدولة إلى بحث مسألة انخفاض مشاركة الشباب في الاستفتاء ومحاولة استقطابهم، انطلاقاً من خوفها من نزول الشباب بشكل كبير في المظاهرات، أو استقطابهم من جماعة الإخوان المسلمين.

 وقد نوقش الأمر في اجتماع الحكومة الأسبوع الماضي، واستقبل الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور في قصر الرئاسة في 21 كانون الثاني/يناير الجاري 44 شاباً من تيارات سياسيّة مختلفة، في حين كان وزير الداخليّة اللواء محمد إبراهيم من جهته قد اجتمع في وقت سابق مع وفد من الشباب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish