تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إنشاء محافظات جديدة في العراق يخلّف ضبابيّة

من دون آليات وضوابط وشروط قانونيّة تتلائم مع الدستور العراقي وتحوّلات ما بعد العام 2003، يسهل تجيير قرارات استحداث محافظات جديدة في العراق لخدمة مصالح سياسيّة أو مذهبيّة أو قوميّة.

Members of the new Iraqi Parliament attend a session at the Parliament headquarters in Baghdad, November 11, 2010. Iraq's fractious politicians have agreed to return Shi'ite Nuri al-Maliki as prime minister, ending an eight-month deadlock that raised fears of renewed sectarian war, but leaving some Sunnis sceptical he can forge national unity. The pact on top government posts brings together Shi'ites, Sunnis and Kurds in a power-sharing arrangement similar to the last Iraqi government and could help prevent

أحدث وزير الدولة لشؤون المحافظات العراقي طورهان المفتي إرباكاً على المستوى الإعلامي والشعبي عندما أعلن في 21 كانون الثاني/يناير الجاري موافقة الحكومة العراقيّة على تحويل قضاء "تلعفر" التابع إلى محافظة نينوى وقضاء "طوز خرماتو" التابع إلى محافظة صلاح الدين اللذَين تقطنهما غالبيّة تركمانيّة إلى محافظتَين.

وكان الوزير الذي ينتمي إلى القوميّة التركمانيّة قد اجتزأ قرارات مجلس الوزراء العراقي، لمخاطبة القوميّة التركمانيّة في العراق على وجه التحديد، فيما أن نصوص القرارات التي صدرت في بيان حكومي في اليوم نفسه كانت تشير إلى نقطتَين في هذا الصدد. وهما:

أولاً: "الموافقة من حيث المبدأ على تحويل أقضية الطوز والفلوجة وسهل نينوى إلى محافظات على أن تعرض على مجلس الوزراء بعد استكمال المتطلبات اللازمة. وتشكيل لجنة برئاسة السيّد وزير الدولة المختص وعضويّة ممثلين عن وزارات العدل والبلديات والأمانة العامة لمجلس الوزراء، تتولى وضع ضوابط ومعايير معتمدة لتحويل القضاء إلى محافظة".

ثانياً: "الموافقة على مشروع قانون استحداث محافظة تلعفر في جمهوريّة العراق، وإحالته إلى مجلس النواب استناداً إلى أحكام المادتَين (61/ البند أولاً و80/البند ثانياً) من الدستور".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish