عن الارشيف اليهودي .. وحلول تضمن الحقوق
في قبو داخل مقر جهاز المخابرات العراقية قبعت الوثائق والاثار والمخطوطات الهامة التي يتم توصيفها اليوم تحت مصطلح "الارشيف اليهودي" لعشرات السنوات بعيداً عن الاعين وفي اجواء خزن لاتراعي المعايير الدولية ما ادى الى تلف العديد منها.
حتى العام 2003 لم تكن القضية مثار جدل، وكان بالامكان ان تتعرض تلك الوثائق الى الحرق او التلف الكامل من دون ان يعرف العراقيون حتى انها موجودة في ذلك القبو.
المشكلة الاساسية ليست في حق العراق بامتلاك ارثه بصرف النظر عن الاعتبارات الدينية، بل ان حق العراق في امتلاك هذا الارث هو حق اصيل تبعاً للظروف الموضوعية والتاريخية.
ولكن علينا التذكر فقط اننا نتحدث عن ارث تاريخي، وثائق واثار هامة للغاية للبحث العلمي والتاريخي وتكاد تكون كنزاً بالنسبة لمراكز البحوث، والاكثر ان الدول قد تمتلك حصرياً ارثها التاريخي ، لكن تلك الملكية لاتؤهلها لاخفاء هذا الارث ومنع البشرية من الاطلاع عليه.