تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صحفيون عراقيون يخشون من "الرقابة الداخلية" بعد صدور مذكرة إلقاء قبض بحق صحافي

A resident buys newspapers from a kiosk in Baghdad February 23, 2009. A boom in local media since the U.S.-led invasion in 2003 has given Iraqis a choice between some 200 print outlets, 60 radio stations and 30 TV channels in Arabic, Turkmen, Syriac and two Kurdish dialects. Yet most media outlets remain dominated by sectarian and party patrons who use them for their own ends, and have yet to become commercially sustainable enterprises let alone watchdogs keeping government under scrutiny, the favoured West

يشعر الصحفيون العراقيون بالخوف من التضييق على حرياتهم بعد صدور مذكّرة إلقاء قبض في شهر كانون الثاني بحقّ الصحافي سرمد الطائي الذي يكتب مقالاً يومياً في صحيفة المدى البغدادية.

وتتردّد انباء عن وجود 51 مذكرة إلقاء قبض أخرى صادرة بحقّ صحفيين وناشطين مدنيين أقام رئيس الوزراء نوري المالكي شخصياً دعاوى ضدّهم وفق المادة 229 من قانون العقوبات العراقي.

وسرعان ما تداول الإعلام نسخة من مذكرة إلقاء القبض بحق الطائي، ورغم أن الكثيرين شكّكو بهذه المذكّرة، إلا أن الطائي عاد ليؤكد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صحّة صدورها من قبل احدى محاكم بغداد.

ورأى الطائي أن المذكرة هي رسالة حاول المالكي إرسالها من أجل "اشاعة الخوف في اوساط الناشطين والصحفيين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish