يعتبر القيادي البارز في "حزب الدعوة" حسن السنيد ان نشر صور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الشوارع ونقاط التفتيش والمؤسسات الرسمية والعسكرية "تسيء اليه" .. ويرى ان ثقافة نشر الصور "اصبحت ثقافة قديمة".
تلك التصريحات التي ادلى بها السنيد الى شبكة الاعلام العراقي الرسمية، في 4 شباط (فبراير) كانت غامضة وملتبسة، لانها حاولت التهرب من تسمية الظواهر باسمائها، ففي الاساس ان نشر الصور لرئيس الحكومة داخل مؤسسات رسمية هو اجراء غير قانوني، كما ان ثقافة نشر صور الزعيم السياسي تنتمي الى "اصول دكتاتورية" ... وهذا ماتجنب القيادي الذي ينحدر من خلفية ثقافية وادبية الاشارة اليه.
من حسن الحظ ان السنيد تجنب ايضاً الحديث عن عدم مسؤولية الحكومة عن ظاهرة توزيع صور رئيسها منذ سنوات في كل مكان تقريباً، والقاء المسؤولية مثلاً على "محبين" و"انصار" يروق لهم نشر صور كبيرة للمالكي في الساحات وغرف الدوائر الرسمية والعسكرية، وفي نقاط التفتيش، او حتى في غرف نومهم!.
والعراقيون يتذكرون جيداً من مرحلة حكم النظام السابق ان الرئيس العراقي صدام حسين كان في المرات النادرة التي تحدث فيها عن نشر تماثيله وصوره خصوصاً من صحافيين اجانب، يجيب بانه ليس مسؤولاً عن هذه الصور وان الشعب الذي يحبه هو من ينشرها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.