تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

زواج القاصِرات بالعراق.. اخبار "جديدة" عن إرث اجتماعي "قديم"

A mass wedding organised by the government takes place in Baghdad
October 15, 2001. Many Iraqis opt for a mass marriage due to economic
restrictions. REUTERS/ Faleh Kheiber REUTERS

FK/FMS - RTRO628

بقلم وسيم باسم: قالت الأخبار انّ رجلاً تسعينياً تزوّج من فتاة تصغره بنحو سبعين عاماً، قد توفي الاسبوع الماضي في محافظة صلاح الدين، شمالي العاصمة العراقية بغداد.

وليس هذا الخبر "المُلفِت" سوى جزء من ظاهرة "اعتيادية" للزواج "غير المتكافئ"، توطّن الناس عليه، في ظل تقاليد وعادات اجتماعية تعزّزها السلطة العشائرية، والقوانين المرعيّة،

 فيما تقف مؤسسات المجتمع المدني، وحقوق الانسان، مكتوفة الايدي للحيلولة دون استمرار هذه الزيجات غير المتكافئة، وابرزها الزواج القسري للصغيرات.

وتحدّد الباحثة الاجتماعية علياء القاضي، في حديثها للمونيتور، في 3 كانون الثاني/ يناير 2014، في بابل، جنوبي بغداد،‏ البيئة التي "تفرّخ" هذه الزيجات وهي "المناطق الريفية والاحياء الفقيرة الغنية بإرث العادات والتقاليد، وكلها عوالم محافِظة، لا تقبل التجديد، ولا تستبدل ارثها الثقافي والاجتماعي بسهولة، مثلما تَحْذَر الانفتاح على الحضارة المعاصرة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish