تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأونروا وغزّة.. في ظلّ الحصار والأزمة السوريّة

A Palestinian woman waits to receive food supplies at the United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) headquarters in Gaza January 7, 2009. Israel and Hamas said they were temporarily holding their fire in the Gaza Strip on Wednesday to ease the flow of humanitarian aid and both sides said they were studying an Egyptian proposal for a ceasefire.        REUTERS/Mohammed Salem (GAZA) - RTR234UE

"يرجى أخذ العلم بأنه ابتداءً من أبريل 2014 ستتغيّر حالة فقرك المطلق إلى غير فقير".. من يقرأ هذه الرسالة قد يعتقد أنه ربح اليانصيب وسيصبح غنياً. لكن بمجرّد النظر إلى هويّة المرسل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين" (الأونروا) ومن ثمّ مراجعة أقرب مكتب خدمات تابع للوكالة، ستتأكد من أن ما كنت تعتقده تحسناً في حالتك الماديّة يعني قطع المساعدات الغذائيّة المقدّمة من قبل "الأونروا" عنك، لأنك في نظرهم أصبحت "غير فقير".

هذا ما حدث مع محمد جبر (44 عاماً) من مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزّة الذي يعيل ستة أبناء بالإضافة إلى زوجته، والذي انقطع راتبه الذي يتقاضاه من السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة منذ العام 2007.

ويروي جبر لـ"المونيتور"، "وصلتني هذه الرسالة في 16 كانون الثاني/يناير المنصرم عند التاسعة صباحاً. اعتقدت في البداية أنها شيء إيجابي. لكن حين ذهبت إلى مكتب الخدمات في منطقتنا في المخيم، عرفت أنهم سيقطعون عنا المساعدات الغذائيّة في نيسان/أبريل المقبل".

يضيف أنه منذ انقطاع راتبه وهو يتلقى مساعدات غذائيّة مضاعفة أو ما يسمى بحصّة الـ"الكبونة الصفراء". لكن منذ عامَين، تم تقليصها إلى مساعدات غذائيّة بكميات أقل فراح يحصل على حصّة "الكبونة العادية". والآن سيتمّ قطعها أيضاً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish