تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الصهيونيّة المسيحيّة تتعرّض للانتقاد في مؤتمر إنجيليّ

دقّق علماء لاهوت إنجيليّون بارزون في الحجج التي يستقيها الصهاينة المسيحيّون من الإنجيل المقدّس بغية تبرير دعمهم القويّ لإسرائيل.

Men wearing shirts with the Star of David march during a parade of
international Christian Zionist groups in the city centre of Jerusalem
on September 24, 2002. The Israeli army killed nine Palestinians
Tuesday in one of its biggest raids in the Gaza Strip and faced
international isolation over its siege of Yasser Arafat's base after
the U.N. Security Council said it must stop. REUTERS/Reinhard Krause

RKR/AH - RTRB0IQ

تعرّضت الصهيونيّة المسيحيّة التي تستند إلى مراجع من الكتاب المقدّس لدعم الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينيّة لانتقادات لاذعة في مؤتمر نظّمه المسيحيّون الفلسطينيّون في بيت لحم من 10 إلى 14 آذار/مارس وحضره "المونيتور".

وألقى علماء لاهوت من أوروبا وأميركا الشماليّة، بالإضافة إلى متحدّثين فلسطينيّين، محاضرات مليئة بالمراجع المستمدّة من الإنجيل في الدورة الثالثة من مؤتمر "المسيح أمام الحاجز" التي طرحت علامات استفهام حول ما يسمّى الحركة التدبيريّة.

وشرح القسّ أليكس عوض، كاهن كنيسة مار يوحنا المعمدان في القدس الشرقيّة، كيف دفعت الصهيونيّة المسيحيّة الكثير من المسيحيّين إلى دعم إسرائيل دعماً أعمى، مشيراً إلى أنّ إنجيليّين كثيرين يأخذون حذرهم من الدعوات إلى السلام. وأضاف أنّ "بعض المسيحيّين يرتابون من السلام لأنّهم سمعوا عظات جاء فيها أنّ السلام وصنع السلام هما من أعمال المسيح الدجّال... لكنّ الكتاب المقدّس يدعونا إلى أن نكون صانعي سلام".

وأشار عوض الذي يشغل أيضاً منصب عميد شؤون الطلاب في كلية بيت لحم للكتاب المقدّس، مؤسِّسة المؤتمر وراعيته، إلى أنّ الكثير من الإنجيليّين يعتقدون أنّ دعم أفعال دولة إسرائيل، وإن كانت تشكّل انتهاكاً لحقوق الانسان واحتقاراً للفلسطينيّين، هو وسيلة لإطاعة الله ومحبّته. وشدّد على أنّهم "يخلطون بين الدعم السياسيّ لدولة عملانيّة والبركة الروحيّة لشعب الله المختار".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish