ضخ الحرارة في علاقة حماس والأردن
شكل حادث مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر على يد الجيش الإسرائيلي عند نقطة الحدود المشتركة يوم الاثنين 10/3/2014، تحولاً صعباً في العلاقات الثنائية بينهما، تعرض له "المونيتور" في تقرير سابق.
لكن طرفاً ثالثاً دخل على خط الأزمة بين عمان وتل أبيب، تمثل بحركة حماس، التي أدان مسئول العلاقات الدولية فيها أسامة حمدان، قتل القاضي، "معبراً عن تقديره البالغ للحراك الشعبي في الأردن، الذي طرح موضوع إعادة فتح مكاتب حماس في عمان ردا على الحادثة".
ملف المصالحة
ثم أعلن أحمد يوسف المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس، أن الحركة "تبحث نقل مكتبها السياسي للأردن، لأنها حريصة على التواجد فيه،والأراضي الأردنية تعدّ الأفضل لهذا الوجود، باعتبارها ساحة مفتوحة، وقريبة من فلسطين، وبحكم العلاقات الخاصة والوثيقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني، فهو خيار تميل إليه الحركة".