تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ضخ الحرارة في علاقة حماس والأردن

A man uses a mobile phone to record Hamas leader Khaled Meshaal (C) while he speaks during the funeral of Hamas member Kamal Husni Ghanaja in Amman June 29, 2012. Hamas said on Thursday that one of its members, Ghanaja, had been killed in his home in Damascus.  REUTERS/Muhammad Hamed    (JORDAN - Tags: POLITICS) - RTR34D20

شكل حادث مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر على يد الجيش الإسرائيلي عند نقطة الحدود المشتركة يوم الاثنين 10/3/2014، تحولاً صعباً في العلاقات الثنائية بينهما، تعرض له "المونيتور" في تقرير سابق.

لكن طرفاً ثالثاً دخل على خط الأزمة بين عمان وتل أبيب، تمثل بحركة حماس، التي أدان مسئول العلاقات الدولية فيها أسامة حمدان، قتل القاضي، "معبراً عن تقديره البالغ للحراك الشعبي في الأردن، الذي طرح موضوع إعادة فتح مكاتب حماس في عمان ردا على الحادثة".

ملف المصالحة

ثم أعلن أحمد يوسف المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس، أن الحركة "تبحث نقل مكتبها السياسي للأردن، لأنها حريصة على التواجد فيه،والأراضي الأردنية تعدّ الأفضل لهذا الوجود، باعتبارها ساحة مفتوحة، وقريبة من فلسطين، وبحكم العلاقات الخاصة والوثيقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني، فهو خيار تميل إليه الحركة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish