الأسرى الفلسطينيون يخوضون معاركهم وحيدين
بينما يضغط الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إسرائيل للإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، يقبع الآلاف الأخرين في السجون الاسرائيلية من دون أن تصل معاناتهم إلى أذن الفصائل الفلسطينية الرئيسية.
تشارك الحاجة أم مازن، والدة الأسير الفلسطيني المبتورة قدماه في سجون الاحتلال، ناهض الأقرع (42 عاما) كل يوم ثلاثاء، في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، إلى جانب عدد قليل من أهالي الأسرى، ومسؤولين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد.
ورغم غياب أي تواجد شعبي أو فصائلي أو مؤسساتي عن فعاليات دعم الأسرى، إلا أن أم مازن لا تتعب من حمل صورة ابنها التي تُظهره جالسًا على كرسي متحرك، والاعتصام بها أسبوعيا.
وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية مع بداية العام الجاري (2014) أكثر من خمسة آلاف أسير وأسيرة، في حين يواصل ثلاثة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ نحو شهرين و4 اسرى بالعزل الانفرادي، حسب تقرير خاص من نادي الاسير الفلسطيني لــ"المونيتور"، ورغم ذلك لايزال "الضعف والقصور" السمة الغالبة على فعاليات الإسناد الشعبي.