تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأسرى الفلسطينيون يخوضون معاركهم وحيدين

The mother of Palestinian prisoner Omar Massoud, who has been held by Israel since 1993, displays to the camera a picture of him ahead of his expected release, at his family's house in Gaza City October 29, 2013. Israelis say Massoud was convicted of killing an Israeli in 1993. Israel is to release 26 Palestinian prisoners in a second stage of a deal brokered by the United States in July that brought a resumption of peace talks. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT) - RTX14SHV

بينما يضغط الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إسرائيل للإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، يقبع الآلاف الأخرين في السجون الاسرائيلية من دون أن تصل معاناتهم إلى أذن الفصائل الفلسطينية الرئيسية.

تشارك الحاجة أم مازن، والدة الأسير الفلسطيني المبتورة قدماه في سجون الاحتلال، ناهض الأقرع (42 عاما) كل يوم ثلاثاء، في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، إلى جانب عدد قليل من أهالي الأسرى، ومسؤولين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد.

ورغم غياب أي تواجد شعبي أو فصائلي أو مؤسساتي عن فعاليات دعم الأسرى، إلا أن أم مازن لا تتعب من حمل صورة ابنها التي تُظهره جالسًا على كرسي متحرك، والاعتصام بها أسبوعيا.

وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية مع بداية العام الجاري (2014) أكثر من خمسة آلاف أسير وأسيرة، في حين يواصل ثلاثة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ نحو شهرين و4 اسرى بالعزل الانفرادي، حسب تقرير خاص من نادي الاسير الفلسطيني لــ"المونيتور"، ورغم ذلك لايزال "الضعف والقصور" السمة الغالبة على فعاليات الإسناد الشعبي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish