تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عودة المستنكفين لوظائفهم بغزة.. بارقة أمل جديدة للعاطلين

Palestinian employees, who fear they would not be paid by the new emergency government formed by President Mahmoud Abbas, attend a protest in Gaza July 3, 2007. At least 23,000 employees who had been appointed since March 2006 by then Hamas-led government fear they will not be on the government's payroll for Wednesday, Palestinian officials said. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA) - RTR1RES0

أثار اتفاق حركتي فتح وحماس على عودة 3000 موظف من موظفي السلطة الفلسطينية المستنكفين عن العمل إلى ممارسة أعمالهم في وزارات غزة، قلقاً كبيراً لدى أولئك الموظفين، خشية على مصالحهم التجارية التي أنشؤوها خلال الأعوام السبعة الأخيرة والتي وفرت لهم دخلاً إضافياً.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصدر قراراً يأمر فيه موظفي السلطة الفلسطينية في كافة المؤسسات الحكومية والأمنية في قطاع غزة، بالاستنكاف الكامل عن العمل مع استمرار صرف رواتبهم، فور سيطرة حركة حماس على غزة عسكرياً في حزيران 2007.

واتاح هذا القرار فرصةً أمام الموظفين المستنكفين للبحث عن أعمال أخرى في سوق العمل الفلسطيني لزيادة الدخل المادي، مثل العمل في المصانع والمؤسسات الخاصة، أو فتح محال تجارية، والعمل كسائقي أجرة - وفقاً للخبير الاقتصادي د. محمد مقداد.

وقال مقداد خلال حديثه مع "المونيتور": "آلاف الموظفين المستنكفين يمارسون أعمالاً إضافية إلى جانب وظائفهم الأساسية من أجل الحصول على دخل إضافي، ولكن المساعي الفلسطينية لإعادة هؤلاء إلى وظائفهم الحكومية، يجعلهم قلقين من انقطاع مصدر دخلهم الإضافي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish