عودة المستنكفين لوظائفهم بغزة.. بارقة أمل جديدة للعاطلين
أثار اتفاق حركتي فتح وحماس على عودة 3000 موظف من موظفي السلطة الفلسطينية المستنكفين عن العمل إلى ممارسة أعمالهم في وزارات غزة، قلقاً كبيراً لدى أولئك الموظفين، خشية على مصالحهم التجارية التي أنشؤوها خلال الأعوام السبعة الأخيرة والتي وفرت لهم دخلاً إضافياً.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصدر قراراً يأمر فيه موظفي السلطة الفلسطينية في كافة المؤسسات الحكومية والأمنية في قطاع غزة، بالاستنكاف الكامل عن العمل مع استمرار صرف رواتبهم، فور سيطرة حركة حماس على غزة عسكرياً في حزيران 2007.
واتاح هذا القرار فرصةً أمام الموظفين المستنكفين للبحث عن أعمال أخرى في سوق العمل الفلسطيني لزيادة الدخل المادي، مثل العمل في المصانع والمؤسسات الخاصة، أو فتح محال تجارية، والعمل كسائقي أجرة - وفقاً للخبير الاقتصادي د. محمد مقداد.
وقال مقداد خلال حديثه مع "المونيتور": "آلاف الموظفين المستنكفين يمارسون أعمالاً إضافية إلى جانب وظائفهم الأساسية من أجل الحصول على دخل إضافي، ولكن المساعي الفلسطينية لإعادة هؤلاء إلى وظائفهم الحكومية، يجعلهم قلقين من انقطاع مصدر دخلهم الإضافي".