تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مطالب أهل النوبة بالعودة تتجدد بعد خمسين عاماً من تهجريهم بسبب السد العالي

Nubian man prays on rocks below the Philae temple complex near the southern Egyptian city of Aswan November 7, 2009. The earliest remains of the temple date from the reign of Nectanebo I in the third century BC and are now one of Egypt's legendary tourist attractions. REUTERS/Goran Tomasevic  (EGYPT SOCIETY) - RTXQGP4

بعد خمسين عاماً من تحويل مجرى النيل لبناء السد العالي في أسوان، لا يزال أهل النوبة في جنوب مصر يطالبون بحق العودة وتوطينهم مرة أخرى على ضفاف بحيرة ناصر التي كانت سبباً في تهجيرهم وأغرقت أراضيهم وقراهم في عام 1964، ودمرت التراث والثقافة النوبية في مصر.

خلال شهر مايو \آيار الماضي، كانت الحكومة المصرية تحتفل بذكر مرور خمسون عاماً على تحويل مجرى النيل والبدء في بناء السد العالي في 14 مايو\آيار 1964، ولكن دون التطرق إلى القضية النوبية، وامكانيات إعادة توطين أهالي النوبة على ضفاف بحيرة ناصر مرة أخرى بعد وعود لم تنفذ منذ عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

يقول حجاج أدول، الأديب النوبي، في حديث مع "المونيتور"، "عدم الحديث عن حقوق النوبين في احتفالات بناء السد العالي مؤشر قوى على تجاهل القضية مجددا ".

أدول الذي صعد قضية النوبة دولياً عندما تحدث عن ممارسة العنصرية والتطهير ضد النوبيين في مؤتمر عقد في واشنطن عام 2005، أكد " حق العودة إلى البيئة النوبية على ضفاف النيل هو أساس مطالبنا، فنحن لم نكن ضد بناء السد العالي ولكننا ضد التهجير القسري وأمن مصر القومي سيقوم على اعطاء حقوق النوبيين"

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish