تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نقاط تماس "طائفية" خطرة .. تحدد وصف المعارك في العراق

A woman walks past the site of a car bomb attack in Baghdad's Sadr City, June 18, 2014. At least 13 people were killed and 30 others wounded in a car bomb explosion in Baghdad's mainly Shi'ite neighbourhood of Sadr City, according to police and hospital officials.  REUTERS/Wissm al-Okili (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) - RTR3UDVU

مع اقتراب المعارك العسكرية التي اندلعت في العراق مع احتلال مسلحين يتقدمهم تنظيم "داعش" مدينة الموصل في العاشر من الشهر الجاري، من مناطق ذات حساسية طائفية، لدى الطائفة الشيعية، يكون نمط الصراع ودلالاته قد اتخذا منحاً جديداً.

وبدا واضحاً ان المسلحين بعد احتلالهم مدينة الموصل، توجهوا جنوباً نحو مدينة تكريت، ومناطق في محافظتي صلاح الدين وكركوك لكنهم تركوا خلفهم مدينة تلعفر التي تقع الى الشمال الغربي من الموصل، وتسكنها غالبية تركمانية شيعية، حتى اليوم السادس من بدء عملية الموصل، حيث هاجموا تلعفر من دون ان يتمكنوا من السيطرة عليها.

يمكن القول ان "تلعفر" نقطة تماس طائفية شددة الخطورة تحمل بعداً قومياً (تركمان) وبعداً مذهبياً (شيعة) ولهذا استمرت قوة حكومية كبيرة في التحصن داخلها.

لكن القوات الحكومية التي شهدت منذ بداية المعارك سلسلة انهيارات مروعة، تركت نقطة تماس اخرى هي "طوزخرماتو" وهي تشبه تلعفر في تركيبتها السكانية والمذهبية، وهذه المرة لصالح قوات "البيشمركة" التابعة لاقليم كردستان، وسط وجود للمسلحين في اطراف المدينة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish