بعد ارتفاع دخل الفرد في العراق، باتت العائلات العراقية تبحث عن منتوجات غير تلك المتوفّرة في الأسواق المحليّة، والتي يكون غالبها مستورد من الصين وتركيا وإيران، وبسبب الأوضاع الأمنية، فإن أغلب الشركات الأميركية والأوربية لا تملك فروعاً لها في العراق، وهذا يأتي بالإضافة إلى البيروقراطية الموجودة في مؤسسات الدولة التي تعطّل الحصول على الموافقات الكافية لفتح فروع لتلك الشركات.
ومقابل هذا الطلب على السلع، ابتكر عدّة شبان عراقيين طرقاً لربط الزبائن العراقيين بالسوق العالمية، إذ ينتشر على موقع "فيسبوك" صفحات تروّج لبضائع أميركية وأوربيّة، وكل ما على الزبون فعله هو الدخول إلى موقع "أمازون" واختيار السلعة التي يريد شرائها ومن ثم يرسل الرابط الموجود فيه السلعة إلى مسؤول الصفحة ليقوم الأخير بتسعيرها متضمنة أجور النقل والجمارك، وموعد الوصول.
ولدى المهندس فادي جعفر صفحة على فيسبوك باسم "امازون بغداد للتسوق المنزلي" وفيها أكثر من 1000 زبون، وتمتليء الصفحة بالروابط التي يطالب الزبائن بتسعيرها من أجل شرائها.
بدأ جعفر فكرته هذه قبل أربع سنوات حين كان يشتري من "أمازون" لأسرته فقط، وكبر الأمر ليشمل الأقارب فالأصدقاء، ومن ثم ليشمل أصدقاء الأصدقاء الأمر الذي دفعه الى تكوين هذه الفكرة لعامة الناس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.