يتصدّر فرض الإقامة الجبرية على ثلاثة قياديين في "الحركة الخضراء" في إيران، الأنباء من جديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعدما نقل عضو مجلس الشورى علي مطهري كلاماً عن لسان المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حول المسألة.
في 17 يونيو/حزيران الماضي، اجتمع النواب المحافظون و11 شخصاً آخرين بآية الله خامنئي. وتحدّثت التقارير عن أن مطهري سأل المرشد الأعلى إذا كان سيعيد النظر في الإقامة الجبرية المفروضة على القياديين الثلاثة في "الحركة الخضراء"، مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد.
يُذكَر أن القادة الثلاثة محتجزون من دون توجيه تهم إليهم منذ شباط/فبراير 2011. فبعد انتخابات 2009 الخلافية، قاد المرشّحان الإصلاحيان موسوي وكروبي الاحتجاجات الأكبر التي تشهدها شوارع إيران منذ ثورة 1979. وردّت السلطات التي أقرّت لاحقاً بأن التحرّكات فاجأتها، بشن حملة قمع واسعة أسفرت عن مقتل العشرات وتوقيف المئات.
قال مطهري لآية الله خامنئي في الاجتماع: "في رأيي ورأي كثر سواي، مواصلة فرض الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي لا تصب في مصلحة البلاد ولا الثورة، وليست ضرورية"، مضيفاً: "إذا غادر أحدهما هذا العالم وهو في الإقامة الجبرية، فسوف يكون ذلك بمثابة ورم متقيّح في الجمهورية الإسلامية". يشار إلى أن موسوي وكروبي أُدخِلا المستشفى بسبب ظروف صحية مزمنة منذ فرض الإقامة الجبرية عليهما.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.