تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السيارات في اليمن, الكلاشينكوف الأعمى, والأكثر دموية

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH 

A covered body is seen as policemen and people check the scene of a collision on a highway leading to a border crossing between Yemen and Saudi Arabia May 18, 2013. At least 13 people were killed as two cars ran into each other and caught fire after the collision, burning some occupants to death, police officials at the scene said. Yemen is among the countries with the world's highest rates of traffic fatalities. Traffic accidents claimed th

السيارات في اليمن أداة قتل عارض بقدر ما هي وسيلة مواصلات ,ومليون سيارة تقريبا تجوب طرقات اليمن ,أخطر من 60 مليون قطعة سلاح - في أوقات السلم طبعا- ، وفي بلد كاليمن تنشط فيه خلايا القاعدة التي توزع الموت بين المدنيين والعسكريين ، وتنهشه حروب دامية في شمال الشمال وفي الجنوب أيضا، وتقصف الطائرات من دون طيار الأمريكية أراضيه متى وأينما شاءت ، فإن أكبر خطر ممكن أن تتعرض له حياتك هو حادث مروري في الطريق العام.

في حوادث العبث بالسلاح- لا تشمل القتل العمد-  باعتبار حوادث المرور غير عمدية ولا تهدف إلى القتل أيضا - لقي 26 شخصاً مصرعهم في شهر أبريل الماضي وأصيب 78آخرين في تلك الحوادث, بالمقابل لقي 42 شخص من ضمنهم 9 من مستخدمي الدراجات النارية مصرعهم في حوادث سير وقعت فقط خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل الماضي ذاته, فيما أصيب 146 آخرين من مختلف الفئات العمرية في تلك الحوادث. 

يبدوا الأمر إذا وكأنه منافسة غير منظمة بين السلاح والسيارات في اليمن للفوز بلقب "قاتل العام ", على أرض الواقع ,رغم عدم وجود رابط حقيقي بين وظيفة الأداتين في مصدرهما الأول ,إلا أن السيارات تنتزع المركز الأول بشكل دائم ,فقرابة 60 مليون قطعة سلاح في اليمن ,لا ترتكب جرائم قتل كتلك التي تتسبب فيها فقط  قرابة مليون سيارة في أرجاء البلاد ، مع أن هذه المقاربة لا تشمل فترات الحروب.

تقول التصريحات والتقارير الرسمية أن مليون سيارة تجوب طرقات اليمن ينتج عنها أكثر من (2300) حالة وفاة سنويا في المتوسط وهذا يعني أنه يحصل حالة وفاة لكل 400 سيارة. 

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish