مستشفى الفلّوجة... بين ناري القوّات الحكوميّة والمسلّحين
المقتبس: في 17 تمّوز/يوليو 2014، بدا صوت الشامي، وهو يتحدّث في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور"، مرتبكاً، فقد أكّد في ذلك اليوم أنّ"المستشفى تعرّض إلى قصف ببرميلين متفجّرين ألقاهما الطيران التابع للجيش العراقيّ.
يتّهم رئيس الأطبّاء المقيمين في مستشفى الفلّوجة التعليميّ الدكتور أحمد الشامي القوّات الأمنيّة العراقيّة بـ"الاستمرار باستهداف مستشفى الفلّوجة".
ففي 17 تمّوز/ يوليو 2104، بدا صوت الشامي، وهو يتحدّث في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور"، مرتبكاً، فقد أكّد في ذلك اليوم أنّ"المستشفى تعرّض إلى قصف ببرميلين متفجّرين ألقاهما الطيران التابع للجيش العراقيّ".
ويقول الشامي إنّ "أحد البراميل سقط على كليّة الطبّ، والآخر سقط خلف المستشفى". لكنّه نفى أن "يكونا قد تسبّبا بقتل أحد"، موضحاً أنّهما "تسبّبا بأضرار ماديّة كبيرة".
ويتّهم نوّاب في البرلمان الجيش العراقيّ باستخدام البراميل المتفجّرة في العمليّة العسكريّة التي يشنّها ضدّ مسلّحين ينتمون إلى "الدولة الإسلاميّة" ومجموعات قبليّة مسلّحة منذ كانون الثاني/يناير الماضي في محافظة الأنبار غرب العراق، إلاّ أنّ الحكومة تنفي استعمالها.