تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المسيحيّون في العراق... رحلة نزوح دائمة

Children of a Christian family, who fled from the violence in Mosul two days ago, stay at a school in Arbil, in Iraq's Kurdistan region June 27, 2014. Iraqi forces launched an airborne assault on rebel-held Tikrit on Thursday with commandos flown into a stadium in helicopters, at least one of which crashed after taking fire from insurgents who have seized northern cities. REUTERS/Ahmed Jadallah (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS CONFLICT SOCIETY) - RTR3W0VR

شهدت منطقة سهل نينوى نزوح أكثر من 10 آلاف مسيحيّ خلال الأيّام القليلة الماضية، إلى إقليم كردستان، جرّاء تعرّض قضاء الحمدانيّة ذي الغالبيّة المسيحيّة إلى قصف مدفعيّ من قبل مسلّحي تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام (داعش). وأكّدت ناحية عينكاوة، التابعة لمحافظة إربيل، افتتاح 20 مركزاً لإيواء النازحين.

وقالت تمارا جرجيس، الهاربة مع أطفالها الأربعة من بطش القصف الذي نفّذه داعش على منطقتها، لـ"المونيتور": "سمعنا دويّ انفجارات قويّة هزّت منطقتنا، وبدأ أطفالي بالبكاء والصراخ من الخوف، فحملنا أمتعتنا وهربنا نحو إقليم كردستان".

وتابعت جرجيس: "وصلنا إلى نقطة تفتيش إربيل ليلاً، وكانت أعداد الفارّين كبيرة، فاستغرق دخولنا إربيل وقتاً طويلاً. وقد فتحت حكومة الإقليم المدارس لإيوائنا، وقدّمت لنا الطعام والماء، كما زارنا ممثّل الكنيسة الذي قدّم لنا المساعدة".

أمّا مدير ناحية عينكاوة، جلال حبيب فقال لـ"المونيتور": إنّ "النزوح خلال الأيّام القليلة الماضية وصل إلى 10 آلاف مواطن مسيحيّ إلى ناحية عينكاوة، وتمّ إيواؤهم في 20 مركزاً تمثّلت بمدارس ومراكز شباب". وأشار إلى "أنّ مؤسّسة بارزاني الخيريّة والمفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين ومنظّمة اليونيسيف التابعتين للأمم المتّحدة وعدداً آخر من المنظّمات المدنيّة قدّمت مساعدات إنسانيّة للنازحين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish