هل أرسل حزب الله مقاتليه إلى العراق لحماية المقامات الدينية؟
نُقل عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قوله، خلال لقاء خاص بكشافة الإمام المهدي" التابعة للحزب في منتصف شهر حزيران يونيو الماضي، "في سوريا قلنا لن تسبى زينب مرتين وفي العراق نقول: انتهى الزمن الذي يسمح فيه لأي أحد في العالم أن يهدم أو يدنّس مقدساتنا الدينية في النجف وكربلاء وسامراء".
كلام نصر الله جاء تعليقاً على احتلال تنظيم "داعش" لمدينة الموصل ومناطق أخرى في شمال العراق وغربه الشهر الماضي، وتهديدها باقتحام المدن الشيعية المقدسة في سامراء والنجف وكربلاء وهدم مقامات أئمة أهل البيت فيها.
وأضاف نصر الله بحسب ما نقلته بعض الصحف اللبنانية أن الحزب "مستعد لتقديم شهداء في العراق خمس مرات أكثر مما قدمناه في سوريا فداء للمقدسات لأنها أهم بكثير".
وقد أثار هذا الكلام تكهنات بعض الإعلاميين والسياسيين حول احتمال مشاركة حزب الله في القتال في العراق إلى جانب الجيش العراقي والميليشيات الشيعية ضد مقاتلي "داعش" وحلفائه من السنة المتشددين والبعثيين السابقين، حيث اعتبره بعض المحللين دلالة واضحة على استعداد الحزب للمشاركة في الدفاع عن المقامات الشيعية إذا تطلب الأمر ذلك.